زبير بن بكار
86
جمهرة نسب قريش وأخبارها
27 - وقال المساور بن هند العبسيّ : فخبّرني بمثل بني زهير * وخبّرني بمثل بني زياد « 1 » ومثل حذيفة الخير بن بدر * ومثل الحارث الفيض الجواد وزبّان ومثل أبي قعين * كهول الحرب في السّنة الجماد أبو قعين : قطبة بن سيّار بن عمرو ، وبنو زهير بن جذيمة : قيس ، والحارث ومالك ، بنو زهير ، وبنو زياد الكملة : الرّبيع ، وعمارة ، وأنس ، بنو زياد . 28 - حدثنا الزبير قال : حدثني محمد بن الضحاك الحزاميّ ، عن أبيه قال : تجمّعت بطون عديّ على بني بدر ، « 2 » فحالفت بنو بدر بني مازن بن فزارة ، وكان الذي شدّ لهم الحلف على بني مازن ، قطبة بن سيّار ، فقال زبّان بن سيّار : فما بي يا ابن شعثة من جنون * فأختار الكراع على السّنام « 3 » بأستاه تجمّع من عديّ * على أربابها حمقى لئام 29 - وقال في ذلك الحلف شتيم بن خويلد لقطبة بن سيّار : « 4 » قلت لسيّدنا : يا حكيم * إنّك لم تأس أسوا رفيقا « 5 »
--> ( 1 ) لم أجد هذا الشعر . ( 2 ) يعني عدي بن فزارة . ( 3 ) لم أجد الشعر . ( 4 ) في الأم : ( شييم ) بياءين ، مضبوطا بالتصغير ، وجاء كذلك أيضا في « النقائض » ، بيد أن صاحب « القاموس » نص على أنه ( شتيم ) بالتصغير ، فتبعت ما صرح به الضابط ، على ما يبهمه النسخ . ( 5 ) رواها الجاحظ أربعة أبيات في « الحيوان » ، و « اللسان » مادة ( خفق ) ، ثم رواها الجاحظ ثلاثة أبيات في « الحيوان » في موضع آخر ، وفي « البيان والتبيين » 1 : 181 ، 182 ، و « معجم الشعراء » . وأما البيت الأول من هذه الثلاثة ، فيكثر الاستشهاد به في التهكم والهزء ، انظر « الصاحبيّ » ، و « الأضداد » ، و « تأويل مشكل القرآن » . روى غير الزبير وصاحب « اللسان » : ( يا حليم ) . قال ابن بري : ( قوله : يا حكيم ، هزء منه ، أي أنت تزعم أنك حكيم ، وتخطئ هذا الخطأ ! ) . و ( أسى يأسو أسوا ) ، داوى الجرح حتى يبرأ .